لما عرف أصحاب منة الله ومحمد إنهم مقبلين على رحلة علاج، قرروا يقدمو لهم هدية مختلفة
هدية تفضل أثرها، وتكون مليانة حب ودعوات من القلب
فاجتمعوا على إهداء صدقة جارية بنية أن يكتب الله لهما الشفاء العاجل، ويقومهم بالسلامة، ويرجعهم إلى أهلهم وأصحابهم وهما في أفضل حال
وكانت رسالتهم:
"يا رب استودعناك أغلى الناس لقلوبنا... أصحابنا وحبايبنا منة الله هاشم ومحمد صدقي. توكلنا عليك، فأنت أرحم الراحمين والقادر على كل شيء. إحنا متأكدين إنكم هتقوموا بالسلامة، وترجعوا تنوروا حياتنا من تاني. ربنا يكتب لكم الخير، ويطمن قلوبكم، ويلبسكم ثوب الصحة والعافية."
كل تبرع اتعمل بنية شفائهم
وكل دعوة كانت رسالة حب، بتقول لهما إنهم مش لوحدهم ، وإن في قلوب كتير مستنياهم يرجعوا يضحكوا ويملوا المكان بوجودهم من جديد
اللهم اجعل كل صدقة سببًا في شفائهم، وكل دعوة بابًا من أبواب رحمتك، واكتب لهما شفاءً عاجلًا تامًا، وأعدهم إلى أهلهم وأصحابهم وهم بأفضل حال
أنقذ روحًا .. وكن سببًا في معجزة