في لفتة إنسانية، أجرت الفنانة منال سلامة، زيارة هامة لمستشفى الناس الخيري، وذلك في إطار سلسلة من الزيارات التي يقوم بها كبار المسئولين والشخصيات العامة والمشاهير ونجوم المجتمع إلى المستشفى لتقديم الدعم النفسي والمعنوي للمرضى والمشاركة في التوعية بالتخصصات المختلفة والخدمات الطبية المجانية التي يقدمها الصرح الطبي الكبير.
تضمنت الزيارة جولة تفقدت خلالها غرف الأطفال المرضي، وتعرفت على الخدمات الطبية المقدمة لهم، كما تفقدت خلال جولتها جميع أقسام المستشفى بما في ذلك الصيدلية والمطبخ والمغسلة وغيرها من الأقسام التي تتعلق جميعها بتقديم أفضل خدمة ورعاية للأطفال أثناء رحلة علاجهم داخل المستشفى، إضافة إلى هذا اطلعت على آلية العمل داخل أقسام الأطفال والقلب والقسطرة والجهاز الهضمي والحروق ووحدة زراعة الكبد، وكذلك تفقدت المعروضات في قاعة متحف تاريخ الطب المصري.
وأشادت الفنانة منال سلامة، بمستوي الخدمات الطبية المتكاملة المقدمة في مستشفى الناس والتكنولوجيا المتطورة التي يعتمد عليها الصرح الطبي الكبير، وكذلك مستوى النظافة الفائق، معربة عن سعادتها البالغة وانبهارها الشديد بما شاهدته داخل مستشفى الناس، مؤكدة أنه صرح طبي وإنساني كبير يعكس قيمة العمل الخيري في أبهى صوره، ويقدم نموذجًا متكاملًا للرعاية الصحية القائمة على الرحمة والإنسانية.
وقالت سلامة، خلال زيارتها للمستشفى، إنها شعرت بالفخر لما لمسته من جهود كبيرة بُذلت في تأسيس هذا الكيان، مشيرة إلى أن الراحل الحاج خميس عصفور، مؤسس المستشفى، كان صاحب الفكرة، حيث قام بتوفير الأرض وبناء المباني على طراز مستشفيات عالمية مثل مستشفى كليفلاند في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا.
وأضافت أن أبناء المؤسس قاموا بتسليم إدارة المستشفى إلى عائلة عباس، حيث واصل كل من ممدوح عباس، ونجله المهندس أيمن عباس، العمل على تطوير هذا المشروع، ليصبح أحد أبرز النماذج الإنسانية التي تقدم خدمات طبية متميزة بشكل مجاني، معربة عن شكرها لكل من يساهم في العمل الخيري أو يدعمه.
وأوضحت أنها خلال جولتها داخل المستشفى شاهدت مستوى عاليًا من التنظيم والدقة في تصميم المباني، بدءًا من غرف الإقامة ووصولًا إلى أقسام الرعاية والعمليات، إلى جانب الاهتمام الكبير بالمرضى، مشيرة إلى سعادتها برؤية الأمهات وهن يشعرن بالفرحة والاطمئنان على أبنائهن، داعية الله ألا يحرم أي أم من طفلها.
ودعت منال سلامة الجميع إلى إدراج مستشفى الناس ضمن أولويات التبرعات، مؤكدة أن إدخال السعادة على قلب أم بشفاء طفلها يُعد من أعظم صور العطاء.